ابراهيم السيف

409

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

جزى اللّه متشبها المسرّة دائما * وأبقاه دهرا ناشرا للفضيلة ومن بعده الحسنى بخلد مؤبد * مع السادة الأبرار في خير ورفعة اللهم استجب وقال الشّيخ فوزان بن عبد العزيز : وانظر صواعق علم أحرقت شبها * ملفقات لهم نالوا بها الشللا « 1 » الجهبذ الفاضل الموهوب تكرمة * مردي العداة الّذي للحق قد عقلا ومن حمى ملة الإسلام وانتشرت * منه الردود على الأعدا وما غفلا بالنظم حقا وبالمنثور فاتضحت * معالم الحق إذا حيّا له سبلا أعني سليمان من سارت فضائله * مسيرة الشمس في الأقطار إذ فضلا فانظر لحزب الردى حقا فقد غرقوا * في بحره وانجلى بالحق ما انسدلا وقال الأديب محمّد بن عبد العزيز الهلالي مقرضا لديوانه : أملاه الحبر الأريب الماهر ، والبحر العذب الزاخر ، معجز الأوائل والأواخر ، لم يسبقه إليه سابق ، ولا أظن يلحقه في مثله لاحق . ثمّ قال بعد ثنائه على ما كان له من الشّعر في نصرة الهدى : كمثل الّذي أملاه نحرير عصرنا ومن لم يزل في حلة المجد قد رفل « 2 » سليمان من يعزى لسحمان ذو الحجى * وذو الأدب السامي على كلّ من نقل

--> ( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط . ( 2 ) هذه القصيدة على البحر الطويل . قوله : رفل : ساد وعظم .